الرئيسية » رياضة » ” عنتر يحيى” فخر الجزائر الذي مثل بلد المليون ونصف مليون شهيد في أحسن صورة أمام العالم

” عنتر يحيى” فخر الجزائر الذي مثل بلد المليون ونصف مليون شهيد في أحسن صورة أمام العالم


هناك ممن آثروا أن يعملوا بصمت . فهم جنود يحققون لمجتمعاتهم و أمتهم ما لم يحققه غيرهم. دافعهم في ذلك إيمانهم العميق بالدور الذي يقومون به . و ما لديهم من سمات شخصية تميزهم تتمثل في بساطتهم و تواضعهم ونواياهم الصادقة . ثم ما يمتلكونه من مهارات و قدرات تجعلهم يصلون لما يريدون بأيسر الطرق و أقصرها. و لو نظرنا في شخصيات المبدعين عموما الذين أسهموا في تغيير وجه الحياة نجدهم يعملون و لا ينتظرون الثناء من أحد و المكافأة التي ينتظرونها هو وصولهم لأهدافهم و أن يروا ما أنجزوه يتحقق كما أرادوا له . إن أمثال هؤلاء جديرون بالتقدير و الإحترام .وهنا نذكر فخر الجزائر والعرب وصاحب الهدف التاريخي في ملحمة أم درمان ضد الفراعنة و الذي أعاد محاربي الصحراء إلى المونديال بعد غياب دام 28 سنة ” عنتر يحيى ” الذي هو أهل للتقدير و الإحترام ،وكل من حالفه الحظ و جمعته معه علاقة عمل أو صداقة او تابع مسيرته الكروية يدرك فعل بأنه لاعب جدير بأن نقف عنده و نكتب عنه .

ما أشهى الحديث عن النجم ” عنتر يحيى” ،إن اللسان البشري، حتى الصدئ منه يحيا إذا ما نطق باسم هذا اللاعب الذي هو أكثر كثيراً من لاعب ، بل أسطورة ستبقى خالدة في عالم الكرة العربية بصفة عامة والجزائرية بصفة خاصة’ قيل الكثير عنه وعن مسيرته الكروية وسال من الحبر ما يمكن أن يقع فى مجلدات كبيرة لذا لم يعد هناك من كلام جديد أو ما يضاف ليقال في حق هذا اللاعب الذي إمتلك قلوب كل الجزائريين لما قدمه لبلد المليون ونصف مليون شهيد.

الكتابة عنه ووصفه ليس بالأمر السهل ،فستجد نفسك تكتب وتصف لاعب نادر يتميز بالصدق للقميص والحب للوطن و الإحترام للجماهير ‘ كما أنه ملئ بالحس الانساني وحب الخير والدفاع عن الحق ومحاربة الظلم ، كما أنه يشتهر بحبه الكبير للأعمال الخيرية ،حيث أنه يخصص جانبا كبيرا من حياته للأعمال الانسانية .

“عنتر يحيى” الذي يتميز بجمال الشكل والروح و الكلام وجمال القلب والصفات ، كما أنه يمتلك شخصية طبيعية دون أن يخالطها زيف أو تصنع ،شخصية متجانسة عبارة عن خليط عجيب من عدة صفات، فهو يجمع مابين الكرم والجود وحسن الخلق ومابين جزمه بأن الحق حق والباطل باطلا دون تساهل أو مراوغة.

ناهيك عن شخصيته المرحة والتي تحس بالصدق والأمان في نبراته والتي تكون ممزوجة بالجدية أحيانا ولكن بطابع فكاهي وبتواجده تحس بأن المكان تحيط به هالة من الإحترام والتقدير والكثير من الرجولة .

ولا أظنني قد بالغت في وصف فخر الجزائر ، والدليل على صحة كلامي كمية الحب والتقدير ومكانته في قلوب الشعب الجزائري وسبب ذلك رؤية الكل في شخصيته ما قد يفتقده عالمنا الكبير والكثيرين من حولنا بهذه الصفات والتي نتمنى أن يتحلى بها كل لاعب جزائري وعربي في زمننا الحالي حتى نحقق المجد للكرة العربية.

بقلم – صدام رقيق

عن مشاهير الساعة

شاهد أيضاً

“Joyeux anniversaire “Abou salmi

Que ce nouvel anniversaire apporte du bonheur, de la santé et de la joie en …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *