الرئيسية » فن » “زكرياء رمضان “الأيقونة العصرية للإنتاج السينمائي

“زكرياء رمضان “الأيقونة العصرية للإنتاج السينمائي

هناك ممن يعملوا بصمت في عالم الإبداع ، فهم جنود يحققون لمجتمعاتهم و أمتهم ما لم يحققه غيرهم، دافعهم في ذلك إيمانهم العميق بالدور الذي يقومون به و ما لديهم من سمات شخصية تميزهم , تتمثل في بساطتهم و تواضعهم ونواياهم الصادقة .، ثم ما يمتلكونه من مهارات و قدرات تجعلهم يصلون لما يريدون بأيسر الطرق و أقصرها ، ولو نظرنا في شخصيات الذين أسهموا في تغيير وجه الحياة نجدهم يعملون و لا ينتظرون الثناء من أحد و المكافأة التي ينتظرونها هو وصولهم لأهدافهم و أن يروا ما أنجزوه يتحقق كما أرادوا له ، ولايهمهم إن ذكر إسمهم على شاشات التلفزيون أو على الجرائد ، إن أمثال هؤلاء جديرون بالتقدير و الإحترام .وهنا نذكر المنتج الجزائري المتألق ” زكرياء رمضان ” والذي هو أهل للتقدير و الإحترام ،وكل من حالفه الحظ وتعامل معه يدرك فعلا بأنه إنسان جدير بأن نقف عنده و نكتب عنه.

هوّ فوق الألقاب وفوق الكلام وفوق أن يتجرأ أحدٌ فينا ليجد وصفاً معيناً يصفه به ، فكل الأوصاف مهما بلغت ذروتها من جمالٍ ولباقة وحُسن، تكون غير مُنصفة , ظالمة , ومُقصّرة عندما تتعلق بالمنتج “زكرياء رمضان ” هوّ كُل الصفات , هوّ كُل شيء في آنٍ واحد، هو الذي تجرأ في وسطِ ظُلمةِ الإنتاج من الجديد , الغريب , والمميز،أن يكسر جميع قواعدهم المملة،التقليدية التي سئمنا منها حتى الثمالة، ليصنع على طريقته قواعد الإنتاج مختلفة ونادرة ، لتنزع ثوبهم الكلاسيكي المفروض بالقوة على معظم “المنتجين ”.هذا الثوب الذي قاد معظمهم للسير بنفس الاتجاه , نفس التيار , قادهم للتفكير بنفس الطريقة , الإنتاج بنفس الطريقة , حتى مشاريعهم هيّ ذاتها وأهدافهم ذاتها أيضاً،هذا الثوب الذي حجّر عقولهم فجعلها ترفض الإختلاف، ترفض الغريب،ترفض ماهو يعاكسها، هذا الثوب الذي جعل منهم مُملين، ولا يجدون صحاً سوى أنفسهم وأعمالهم وهُم، كان هو بقوته وثقته كفيل بأن يصبح “غير” بأن يُصبح هوّ “الوردة” الملونة الفريدة في وسطِ حديقة مليئة بالحشائش ذات اللون والشكل نفسه، كان بالجرأة الكافية ليصنع تياره الخاص به هو دون أن يُفرض عليه شيئاً ودون أن يتحكم به أحدا،فصفق الجميع لذلك الجريئ،, القوي , الذكي , الذي وقف بمفرده في وجه ذلك التيار الممل العدائي الذي يكرر نفسه يوماً تلوَ الآخر،وكافأه الزمان بجعله أهم وأقوى وأنجح منتج ، شاء من شاء وأبى من أبى، أصبح إسمه تعريفاً لكل ما هو جميل , ناجح وإنفرادي وأصبح مثالاً يُضرب به كلما ذُكر النجاح ،الأصرار واللامبالاة للحقد والسواد والكره الذي يحمله البعض.

ّهو الأيقونة العربية في الإنتاج فكلما أردتم معرفة معاييره، خذوا عِبراَ من آعماله, نجاحه, ورفضه لكل مرفوض وشاهدوا أعماله ونجاحاته بالداخل والخارج.، فدمت ياإبن الجزائر الناجح الذي يلغي وجوده كل من هم حوله والذي يطغي إسمه على كل حروف الإنتاج المتبقية،دمت ذلك القوي الذي عكس للعالم صورة مجمّلة , محسنّة ومطوّرة عن الأعمال العربية ،ودمت ذلك المنتج الواثق بخطواته فتمدَ بثقتكِ للنجوم قوةً , وجمالاً , وابداع.. تمتع به كل المتابعين وعشاق أعمالهم.

بقلم -صدام رقيق

عن مشاهير الساعة

شاهد أيضاً

الفنانة اللبنانية كلارا جغاليان مع إبنتها سارة الحاصباني قريبا في عمل مشترك؟

قدمت ابنة الفنانة اللبنانية كلارا جغاليان الطفلة سارة الحاصباني اللتي لم تتجاوز العشر سنوات اغنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *